على محمدى خراسانى
71
شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)
اطلاق داراى معناى وسيعترى از استعمال است . چون هم بر اطلاق لفظ بر معنا صدق مىكند . مثلًا مىگوئيم لفظ أسد عند الاطلاق - أى : « عند استعماله مجرداً عن كلّ قرينة » - بر حيوان مفترس دلالت مىكند ؛ و هم بر اطلاق كلّى بر فرد و يا حمل فرد بر كلى صدق مىكند ؛ هم در باب لفظ و معنا كه حمل اوّلى و اتحاد مفهومى دارند ؛ و هم در باب كلّى و فرد كه حمل شايع و اتحاد وجودى دارند اطلاق مىشود . ولى استعمال اخص است و در خصوص لفظ و معنا و بهكار بردن لفظ در معنا و اراده كردن معنا از لفظ گفته مىشود . مثلًا مىگوئيم : فلانى مقصد و مطلب و ما فى الضميرى داشت و نمىتوانست آن را مستقيماً احضار و تفهيم كند به لفظ متوسل شد و لفظ را واسطه و پل قرار داد و بهواسطهء آن از معنا حكايت كرد . ولى در كلّى و فرد چنين نيست . مثلًا شما كلمهء انسان را در معناى حيوان ناطق بهكار مىبريد كه مستعمل فيه ، يك معناى كلّى است ولى چون اين معنا كلّى و قابل صدق بر كثيرين است ، بر هر فردى از افرادش منطبق مىشود و صدق مىكند و اطلاق مىگردد و اين به حكم عقل است نه از باب استعمال . بل يمكن أن يقال إنه ليس أيضا من هذا الباب ما إذا أطلق اللفظ و أريد به نوعه أو صنفه فإنه فرده و مصداقه حقيقة لا لفظه و ذاك معناه كى يكون مستعملا فيه استعمال اللفظ فى المعنى فيكون اللفظ نفس الموضوع الملقى إلى المخاطب خارجا قد أحضر فى ذهنه بلا وساطة حاك و قد حكم عليه ابتداء بدون واسطة أصلا لا لفظه كما لا يخفى فلا يكون فى البين لفظ قد استعمل فى معنى بل فرد قد حكم فى القضية عليه بما هو مصداق لكلى اللفظ لا بما هو خصوص جزئيه . نعم فيما إذا أريد به فرد آخر مثله كان من قبيل استعمال اللفظ فى المعنى اللهم إلا أن يقال إن لفظ ضرب و إن كان فردا له إلا أنه إذا قصد به حكايته و جعل عنوانا له و مرآته كان لفظه المستعمل فيه و كان حينئذ كما إذا قصد به فرد مثله . و بالجملة فإذا أطلق و أريد به نوعه كما إذا أريد به فرد مثله كان من باب استعمال اللفظ فى المعنى و إن كان فردا منه و قد حكم فى القضية بما يعمه ، و إن أطلق ليحكم عليه بما هو فرد كليه و مصداقه لا بما هو لفظه و به حكايته فليس من هذا الباب . با اين مقدمه مىگوييم : اطلاق لفظ بر لفظ چهار صورت دارد حال آيا بر اين اطلاقات استعمال هم صدق مىكند يا خير ؟ بر كداميك صادق است و در كجا صادق نيست ؟ در بررسى اين مطلب ، به ترتيب كتاب ابتدا از قسم چهارم شروع مىكنيم ، بعد بحث را به قسم اوّل و دوم تعديه مىدهيم ، سپس در اثناء محاسباتِ اين دو قسم ، تكليف قسم سوم را معلوم مىكنيم :